البغدادى يدفع الشباب المسلم الى التهلكة ويقتل أهل الاسلام
.
الحزب الإتحادى الديمقراطى
نائب رئيس الحزب
(جمال إسماعيل)
الأثنين 10 نوفمبر 2014
البغدادى يدفع الشباب المسلم الى التهلكة ويقتل أهل الاسلام
ما يفعله هذا المجرم أساء كثيرآ إلى الإسلام السمح الذى كان ينتشر قبل ظهور تنظيم القاعدة فى بداية الألفية الثالثة بسرعة الصاروخ مما دعى أعداء الإسلام إلى البحث عن وسيلة لتشويه صورة المسلمين فصنعوا كارثة برج التجارة العالمية ليتمكنوا من السيطرة على الدول الإسلامية والدليل على ذلك أنك لو قرأت فى كتاب "عمر أمة الاسلام " الذى صدر قبل احداث سبتمبر فى 1998 ستجد فيه عبارة أن الغرب حددوا الحرب العالمية فى خريف 2001 وهو ماحدث بالفعل مما يعنى انه كان مدبرآ من الإمريكان بالتعاون مع هذه التنظيمات الموالية لها وتحميها بدليل انها تعلم مكان تواجد أيمن الظواهرى الذى كانت تراقبه المخابرات المصرية وسجلت مكالمته مع مرسى أكثر من مرة وطالما عرف موقع التليفون فمن السهل الوصول له خاصة من جانب المخابرات الإمريكية أما السكوت عليه وهو مطلوب يؤكد المصالح المشتركة كما ان داعش صناعة امريكية لكى تتصارع مع القاعدة ويموت فى الصراع عدد كبير من الشباب المسلم فهل سمعتم مرة واحدة إطلاق داعش او القاعدة طلقة واحدة على الصهاينة الذين يحتلون بيت المقدس بالطبع لا لأ نهم فهموا الشباب الجاهل أن بيت المقدس فى سيناء مش فى القدس بينما الصهاينة يدنسون المسجد الأقصى كما يشاءون رغم أن جيرانهم بالجولان جبهة النصرة التابعة للقاعدة تعالج جرحاها فى إسرائيل و داعش تعالج جرحاها فى تركيا و قطر تدفع النفقات المستفيد الأول من التنظيمات الإرهابية التى تتسبب فى هلاك الجيوش العربية والشباب المسلم بلا فائدة ولو أرادت أمريكا إبادة داعش فى أسبوع واحد لفعلت لو أستخدمت أسلحة متطورة سبق إستخدانها فى مطار بغداد والفلوجة بدلا من التمثيلية الحالية لان مصلحتها إيجاد بعبع لابتزاز الدول الاسلامية ولكن تحت السيطرة وأذا تجاوز الخطوط الحمراء يتم قصقصة ريشه فقط ولايسمحوا لأحد بالقضاء عليه.
نائب رئيس الحزب
(جمال إسماعيل)
الأثنين 10 نوفمبر 2014
البغدادى يدفع الشباب المسلم الى التهلكة ويقتل أهل الاسلام
ما يفعله هذا المجرم أساء كثيرآ إلى الإسلام السمح الذى كان ينتشر قبل ظهور تنظيم القاعدة فى بداية الألفية الثالثة بسرعة الصاروخ مما دعى أعداء الإسلام إلى البحث عن وسيلة لتشويه صورة المسلمين فصنعوا كارثة برج التجارة العالمية ليتمكنوا من السيطرة على الدول الإسلامية والدليل على ذلك أنك لو قرأت فى كتاب "عمر أمة الاسلام " الذى صدر قبل احداث سبتمبر فى 1998 ستجد فيه عبارة أن الغرب حددوا الحرب العالمية فى خريف 2001 وهو ماحدث بالفعل مما يعنى انه كان مدبرآ من الإمريكان بالتعاون مع هذه التنظيمات الموالية لها وتحميها بدليل انها تعلم مكان تواجد أيمن الظواهرى الذى كانت تراقبه المخابرات المصرية وسجلت مكالمته مع مرسى أكثر من مرة وطالما عرف موقع التليفون فمن السهل الوصول له خاصة من جانب المخابرات الإمريكية أما السكوت عليه وهو مطلوب يؤكد المصالح المشتركة كما ان داعش صناعة امريكية لكى تتصارع مع القاعدة ويموت فى الصراع عدد كبير من الشباب المسلم فهل سمعتم مرة واحدة إطلاق داعش او القاعدة طلقة واحدة على الصهاينة الذين يحتلون بيت المقدس بالطبع لا لأ نهم فهموا الشباب الجاهل أن بيت المقدس فى سيناء مش فى القدس بينما الصهاينة يدنسون المسجد الأقصى كما يشاءون رغم أن جيرانهم بالجولان جبهة النصرة التابعة للقاعدة تعالج جرحاها فى إسرائيل و داعش تعالج جرحاها فى تركيا و قطر تدفع النفقات المستفيد الأول من التنظيمات الإرهابية التى تتسبب فى هلاك الجيوش العربية والشباب المسلم بلا فائدة ولو أرادت أمريكا إبادة داعش فى أسبوع واحد لفعلت لو أستخدمت أسلحة متطورة سبق إستخدانها فى مطار بغداد والفلوجة بدلا من التمثيلية الحالية لان مصلحتها إيجاد بعبع لابتزاز الدول الاسلامية ولكن تحت السيطرة وأذا تجاوز الخطوط الحمراء يتم قصقصة ريشه فقط ولايسمحوا لأحد بالقضاء عليه.
