الجماعة الإرهابية فى طور الجنون
.
الحزب الإتحادى الديمقراطى
نائب رئيس الحزب
(جمال المغاورى إسماعيل)
الثلاثاء 8 ابريل 2014
كلما ضاق الخناق على جماعة الإخوان الإرهابية فى الداخل والخارج، زاد فشلها فى تدمير ثورة 30 يونيو ومكتسباتها، وكلما أمعن قادتها داخل السجون أو فى أماكن إقامتهم بتركيا وقطر وبريطانيا وأمريكا فى التخطيط والتدمير ونشر الإرهاب، و تكدير السلم العام والعمليات الإرهابية بمزيد من الصلابة من الشرطة والقوات المسلحة والشعب ، وكلما مرت الأيام بخريطة الطريق من نجاح إلى نجاح، ازداد حقد (الإخوان المتاسلمين) وظلت قياداتها فى غيهم وشططهم، وانحرفوا أكثر وأكثر، وتسلطت عليهم رغبة واحدة.. تدمير المجتمع!
هذه الروح الانتقامية التى تسيطر على الجماعة فى الداخل والخارج، تدفعهم إلى منطقة أكثر المنظمات الإرهابية تطرفاً وعنفاً، ويتضح ذلك فى التهديدات بالعمليات الإرهابية التى توزعها قيادات الجماعة فى الشرق والغرب ضد البلاد العربية والغربية، من البلتاجى إلى إبراهيم منير!
وإذا كانت الجماعة الإرهابية فى طور الجنون الذى دخلت إليه، قد اعتمدت خيار( شمشون) بتدمير ذاتها وتدمير أكبر قطاع ممكن من المجتمع المصرى، والدوائر التى تعمل فيها غرباً وشرقاً بعد فشل مشروعها، فالحل الوحيد لهذا السرطان المدمر هو (العزل السياسى) لمدة خمس سنوات على الأقل، هذا الكلام لمصلحة المصريين جميعاً، سواء من قاموا بثورة 30 يونيو، وهم الأغلبية الكاسحة، لابد لجماعة الإخوان وقياداتها القديمة الإرهابية أن تعزل حتى يبرأ المجتمع من شرورهم،
نائب رئيس الحزب
(جمال المغاورى إسماعيل)
الثلاثاء 8 ابريل 2014
الجماعة الإرهابية فى طور الجنون
كلما ضاق الخناق على جماعة الإخوان الإرهابية فى الداخل والخارج، زاد فشلها فى تدمير ثورة 30 يونيو ومكتسباتها، وكلما أمعن قادتها داخل السجون أو فى أماكن إقامتهم بتركيا وقطر وبريطانيا وأمريكا فى التخطيط والتدمير ونشر الإرهاب، و تكدير السلم العام والعمليات الإرهابية بمزيد من الصلابة من الشرطة والقوات المسلحة والشعب ، وكلما مرت الأيام بخريطة الطريق من نجاح إلى نجاح، ازداد حقد (الإخوان المتاسلمين) وظلت قياداتها فى غيهم وشططهم، وانحرفوا أكثر وأكثر، وتسلطت عليهم رغبة واحدة.. تدمير المجتمع!
هذه الروح الانتقامية التى تسيطر على الجماعة فى الداخل والخارج، تدفعهم إلى منطقة أكثر المنظمات الإرهابية تطرفاً وعنفاً، ويتضح ذلك فى التهديدات بالعمليات الإرهابية التى توزعها قيادات الجماعة فى الشرق والغرب ضد البلاد العربية والغربية، من البلتاجى إلى إبراهيم منير!
وإذا كانت الجماعة الإرهابية فى طور الجنون الذى دخلت إليه، قد اعتمدت خيار( شمشون) بتدمير ذاتها وتدمير أكبر قطاع ممكن من المجتمع المصرى، والدوائر التى تعمل فيها غرباً وشرقاً بعد فشل مشروعها، فالحل الوحيد لهذا السرطان المدمر هو (العزل السياسى) لمدة خمس سنوات على الأقل، هذا الكلام لمصلحة المصريين جميعاً، سواء من قاموا بثورة 30 يونيو، وهم الأغلبية الكاسحة، لابد لجماعة الإخوان وقياداتها القديمة الإرهابية أن تعزل حتى يبرأ المجتمع من شرورهم،
