أمريكا ... تنتهج مبدأ ضرب (الاسلام بالاسلام) - عدسة النيل الاخبارية
http://a.top4top.net/p_144njpu1.jpg
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
3efrit blogger

أمريكا ... تنتهج مبدأ ضرب (الاسلام بالاسلام)

.

الحزب الإتحادى الديمقراطى
نائب رئيس الحزب
(جمال أبو إسماعيل)
 الأثنين 9 سبتمبر2013
 
 
 أمريكا ... تنتهج مبدأ ضرب (الاسلام بالاسلام)
 
 
 أمريكا ... مملكة الكذب و التضليل و أصل البلاء في ما يتصل بتزايد وتيرة الانفجارات والاضطرابات والتوترات في الشرق الاوسط عموما و"الضربة المفترضة" التي تزمع واشنطن توجيهها الى دمشق تحت ذريعة اتهامها بضرب "الكيمياوي" في الغوطة الشرقية من دمشق.
اذآ من المؤكد اننا نرى مذهب سياسي ملتوى لا يقوم على اساس الواقع، بل هو يتستر خلف الشعارات البراقة والادعاءات الزائفة للتحايل على الامم والشعوب والمنظمات الدولية في سبيل تحقيق اجندة الهيمنية على العالم والرضوخ لهذة الهيمنة.
بالأمس حشد الكونجرس الأميركي بمجلسيه (الشیوخ والنواب) أعماله للخروج بقرار لتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا ، في مسرحية يراد من ورائها باطل وخداع العالم بأن حكومة الولايات المتحدة هى الشرطى الذى يحق لة معاقبة من يخرج على القانون الدولى  وحماية حقوق الإنسان في أنحاء المعمورة.
وقد برر وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ورئيس الأركان المشتركة مارتن ديمبسي لتبرير هذه الضربة لسوريا وجميع المتابعين لهذة الأكاذيب والسينايوهات مختلقة إعتادت السياسات الأميركية العتيدة على فبركتها لتضلیل الرأی العام العالمي، ناسية او متناسية تاريخها الاسود في هيروشيما وناكازاكي بالیابان والحرب الكورية وفي فيتنام والصومال وافغانستان والعراق والحروب والانقلابات التي قادتها أو مولتها في أميركا اللاتينية وآسيا وافريقيا وايران وغيرها من بلدان الشرق الاوسط.
فضلا عن دورها البشع في حماية وشرعية جرائم الحرب التي ارتكبتها "اسرائيل" منذ عام 1948 في قلب العالم الاسلامي، وخاصة تحركاتها المفضوحة الراهنة لتوسيع المستوطنات والسيطرة على المسجد الاقصى ومؤامرة تهويد فلسطين .
  ان المخطط الاميركي غير مدرك بما ستجره هذه الضربة العسكرية التي وصفها مسؤول البنتاغون "تشاك هاغل" بانها "لن تكون وخزة دبوس" وما تتركة من ضحايا ودماء وفوضى عارمة ، ليس على مستوى سوريا فحسب بل على صعيد المنطقة برمتها ، فإذا اخذنا  انفلات الامور في مصر وتونس وليبيا والعراق ولبنان واليمن، بسبب استفحال الجماعة التكفيرية والطائفية بالمنطقة.
فاللافت في "السياسات الاميركية الراهنة" هو انها تعتمد على الاساليب والادوات التي طورت بها مخططاتها السابقة للعمل على وجودالفرقة والتناحر في الشرق الاوسط. فهي تجاهـر علنآ في رفع لواء ما سمي بمشروع "الفوضى الخلاقة" والأخطر من ذلك كله هي أنها تنتهج مبدأ ضرب "الاسلام بالاسلام"، الامر الذي تنفذه على اكمل وجه "الجماعات التكفيرية المسلحة" باختلاف مسمياتها، والتي يمكن القول أنها تعيش الأن "عصرها الذهبي" تحت غطاء مشروع الفوضى الاميركية  في العراق وسوريا ولبنان وتونس وليبيا واليمن ومصر و تعيث في الارض فسادا وتحرق الحرث والنسل.
و حول الضربة العسكرية التى تريد أن توجهها الى الدولة الشقيقة سوريا،وتشدد زعماء الكونغرس المتشددين للحرب الموسعة النطاق على سوريا، وما ستستصحبه من مآس وكوارث وصراعات دامية للعالم العربي والاسلامي.
فمتى نعقل الأمور ولا نسمح للدخيل أن يضرب (الأسلام بالأسلام )

=============================
=====================================================================================================

المصمم 01011440800