لا تتزوجي رجل منتهي الصلاحية !
.|
الأحد, 09 يونيو 2013 13:42
|
|
هناك رجال تنتهي صلاحيتهم قبل الزواج، وليس معنى ذلك أن يكون الرجل أرملاً
أو مطلقًا أو متزوجًا بأخرى، ولا يعني أيضًا أن يكون رجل عجوز أو في منتصف
العمر، وإنما قد يكون شابًا في مقتبل العمر، ومن وجهة نظرك ونظر الجميع،
عريس كفء ولا مثيل له على الساحة العربية وربما الدولية أيضًا، ولكن كيف
يكون منتهى الصلاحية ؟
تتعرفين على الرجل الذي انتهت صلاحيته عبر بضع خطوات :
عند حوارك معه اسأليه عن طموحاته فى عمله أولاً، فالرجل يستمد قوته
وإحساسه بالرجولة من مزاولة العمل والطموح فيه، فإن وجدتي أن طموحاته
محدودة جدًا ورجل روتيني يحب التقيد بنظام ثابت للعمل، فهذا ملمح من ملامح
انتهاء صلاحيته كشخص فعال ومبهج.
إن لاحظتي بخلاً في التعبير عن مشاعره فلا تتعجلى وتتهميه بانتهاء الصلاحية، ولكن تحدثى معه ووجهى نظره أكثر من مرة أنك تستائين من صمته وعدم التعبير عن مشاعره، فإن تمادى ولم يستجب لعواطفك ولم يهتم بالأشياء التي تفرحك وتضايقك فهو رجل بخيل فى مشاعره، وتلك صفة أساسية ومهمة فى تقدير انتهاء صلاحيته. قبل هذا كله راقبى ردوده عليك عندما تسألينه عن شيء، فإن أجابك بأنه اختبر من الحياة ما لا تستطيعين إدراكه، وقلل من شأنك، وهو الآن يبغى الراحة والسكون، فتأكدي تمامًا من أن حياتك تسير فى الاتجاه الخاطئ، اتجاه الحياة الجامدة لشخص يشتاق أن تهبه الحياة المعاش المبكر. الرجل المهمل فى مظهره، الذي تبدو على ملامحه علامات الشيخوخة المبكرة فقط لأنه لا يعرف كيف يضحك ولا يمتلك أو يقدر روح الدعابة، الرجل الذي لا يفهم من الحياة سوى الجمود، ويتهم اهتماماتك العاطفية بالسذاجة والسطحية والتفاهة، ولا يستطيع التفريق بين الجد والهزل ويتخذ الحياة بصورة جامدة جدًا يعتبر رجلاً منتهي الصلاحية. الرجل الذي يبنى إحساسه بنفسه على انتقاد الآخرين والحط من شأن إنجازاتهم أو شخصياتهم، وربما يفعل ذلك معك أمام الآخرين لا لشيء إلا ليثبت أنه أفضل منك، الرجل أحادي النظرة المنغلق عن الفهم، رجل لا يحكى لك عن حياته السابقة لأنه لا يثق بنفسه يعتقد إخفاء نفسه ميزة رجولية ويسخر من قدرتك على فهم عقله أو سوء تأويله إن حكى لك. أنصحك بالابتعاد عن أمثال هؤلاء ممن يمتصون صبرك وتحملك، إلا إذا كان الحب مسيطرًا على قلبك على الرغم من كل ذلك، فليس لك غير الله يا عزيزتي، ولا تأتين يومًا تطلبين المساعدة وتتذمرين من عدم قدرته على تلبية رغباتك أو من وحدتك النفسية. صلاحية الرجل، تأتي من امتلاكه للرغبة العارمة في النجاح ومزاولة الحياة، من كونه يمتلك روحا حية تنبض بالحركة وتوزع الحب في كل شيء حوله. أن يكون قادرًا على منحك الإحساس بالآدمية، وأن المستقبل ينتظرك، تشعرين معه أن القادم أفضل حتى لو كانت الظروف الاقتصادية ضدكما، إحساسه العالي بالرضا والتقبل والحلم بغد أفضل، حركته الدءوبة للانتقال من خطوة لخطوة دون كلل أو ملل، سرعة خروجه من الضغوط النفسية والحياتية التي تحاصره فيكون نافذ البصر والبصيرة، متفهمًا أن كل ما يحدث بالحياة من نجاحات وصدامات هو مهم بالضرورة لاستمرارية الحياة، ولا يحب الركون أو التوقف أمام نقطة بعينها تمتص عمره وطاقته وعمر وطاقة من يعاشرونه. الرجل الذي يشاركك همومه وأفراحه ولحظات طيشه أيضًا، إن كنت قادرة على ضبط إيقاع انفعالك، الرجل الذي لا يتوقف طويلاً أمام تافهات الأمور، من يسعى ليراك ناجحة بجواره والأهم من ذلك اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة، تلك التي تشبه الأحجار الدقيقة جدًا التي إن تكونت فوق بعضها كونت جبلاً صلدًا من المشاعر الحية أو المقيتة إن تم إهمالها. رجل لا يعرف الكذب، لأنه يمتلك ثقة عالية بنفسه وبعقلية من أمامه، قادر على مناقشتك وشرح نفسه إليك وكذلك فهمك حتى تتخطيا معًا ضغوط الحياة، رجل لا يتقوقع داخل نفسه بصورة دائمة، وإنما يفتح لك شرنقة روحه رويدًا لمشاركته ولو كل حين، صادق وواضح فى اتخاذ القرارت حتى ولو كان هذا القرار الابتعاد عنك، لا يعرف شيئًا يسمى النفاق، غير متردد فالرجل المتردد لص أعمار سارق للحظات الجميلة. مثل هؤلاء الرجال من تسعين للزواج منه يا عزيزتي. |