التيار المصري يكشف كوارث إنشاء سد النهضة الأثيوبي
.|
الأربعاء, 29 مايو 2013 11:15
|
|
كتبت جهاد جادالمولى:
قال حزب التيار المصري -في بيان له اليوم بشأن أزمة السد الأثيوبي- إنه
يتابع ببالغ القلق الأنباء الواردة من إثيوبيا حول سد "النهضة" الذي يتم
إنشاءه حاليًا على النيل الأزرق.
و كشف الحزب في بيانه، أن النيل الأزرق يساهم بحوالي 60% من مياه نهر
النيل التي تصل إلينا في أسوان، مؤكدًا على انه في حاله إذا اكتمل بناء هذا
السد فإنه سيؤدي إلى حرمان مصر من كمية مياه قد تصل إلى 25 مليار متر مكعب
من أصل رافد المياه التي تصل إلى أسوان والمقدرة بـ 84 مليار متر مكعب،
وذلك لمرة واحدة خلال العام الأول من بناء السد.
و أشار الحزب، إلى انه بسبب الطبيعة الجغرافية لموقع إقامة السد فإن السد (وطبقا للعديد من التقارير العلمية) معرض بشدة لخطر الانهيار بتأثير سقوط المياه من ارتفاع يزيد عن 2000 متر إلى مستوى 600 متر بفارق 1400 متر ، وفي حالة حدوث انهيار للسد فإن هذا يهدد بحدوث موجة مد تشبه موجة تسونامي قد تصل مصر في خلال 15 إلى 21 يوم من انهيار السد، وهو ما قد يتسبب في غرق مدن كاملة مثل أسوان والخرطوم ، وقد يؤدي أيضًا إلى انهيار السد العالي. و تابع الحزب قائلاً: "وبجانب هذه الأخطار، فإن هناك خطرًا سياسياً آخر يتمثل في التدخل الإسرائيلي في أثيوبيا والذي يهدد بشكل مباشر الأمن القومي المصري". و طالب مؤسسة الرئاسة بتوضيح ملابسات ما حدث في زيارة الرئيس إلى أثيوبيا منذ أيام. كما طالب رئاسة الوزراء بإعلان كافة المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع بشكل واضح إعمالا للنصوص الدستورية التي تقر حق المواطنين في الحصول على المعلومات، خصوصًا وأن السيد رئيس الوزراء كان أحد المختصين بهذا الملف في الحكومات السابقة بصفته مديرا لمكتب وزير الري ومسئولا لملف النيل ثم وزيرا للموارد المائية والري . و أكد البيان، على أن العلاقات المصرية الأفريقية وتوتراتها ليست وليدة اللحظة وإنما هي نتاج ممارسات النظام السابق، ولذلك فإنها تحتاج إلى معالجة حقيقية لجذور المشكلة وليس فقط معالجة الظواهر السطحية ، وفي ذلك - بالإضافة إلى حماية الأمن القومي المصري العسكري والمائي والغذائي- تقوية لموقع مصر الإقليمي ودورها في قارتنا الإفريقية. |
ليست هناك تعليقات: