صحيفة إيطالية: الإخوان يتمنون عودة النظام السابق
.|
|
|
|
الأحد, 26 مايو 2013 21:44
|
فاطمة السكرى
تحدثت الصحيفة الايطالية LA STAMPA عبر موقعها الالكترونى، تعقيبا على
استقالة وزير العدل المصري احمد مكى احتجاجًا على " الهجوم على السلطة
القضائية " .
فمن هذا المنطلق تحاول الصحيفة تفسير المشهد وتحليل السيناريوهات السوداء
التي لاحت في الافق بعد عهد مبارك وتعامل الحكومة بيد من حديد مع السلطة
القضائية والمعارضة .
وتوضح الصحيفة الصراع الذي دار بين السلطة القضائية، التي اصبحت مختزلة في يد الرئيس مرسي وهذا ما اعترض عليه المستشار السابق احمد مكى وبناء عليه قدم استقالته، واضافت الصحيفة ايضًا ان المستشار مكي لم يكن اول القضاة المحتجين علي الاوضاع الحالية بمصر والتي تتمثل في صراعات واشتباكات دائمة من جانب جماعة الاخوان المسلمين ضد السلطة القضائية وقوة المعارضة .
واشادت الصحيفة بدور جماعة الاخوان في ترسيخ وتحقيق اهدافها، حيث اكدت انه لا يسير المرء بأى مكان بالقاهرة من دون ان يجد علامة او اثر او بؤرة لجماعة الاخوان، مما يدل علي ان الرئيس مرسي يسعى بكل حزم لتحقيق السياسة التي يطمح اليها، ومن جانب اخر يخشى المسيحيون وغالبية النقابات العمالية من فرض التشريع الاسلامي المعادي للغرب، وسط بخاوف بتهديد العلاقات الدولية .
وسلطت الصحيفة الضوء على الصراعات بين الرئاسة والمحكمة الدستورية العليا منذ قيام السلطة القضائية بحل البرلمان المهيمن عليه الاحزاب الاسلامية .
وافادت الصحيفة ان تلك الكتلتين قد تظاهرها في ميدان التحرير كلاهما ضد الاخر، مما ادى لاشتعال الموقف بالتحرير و نتج عنه دخول البلاد في ازمة اقتصادية خطيرة، وتسول المسؤولين المصريين من البلدان الاخرى و صندوق النقد الدولي للسماح بإعطاء مصر قرض لمحاولة انقاذ مؤسسات الدولة من الافلاس المحقق .
وختامًا ، عقبت الصحيفة ان تاريخ مبارك في قلوب المصريين هو اقل لعنة لما يقوم به الاخوان المسلمين وفرعون هذا العصر، واضافت في نفس السياق ، ان الاخوان غير قادرين على ادارة البلاد وهم بالفعل يتحسرون على زمن النظام السابق، حيث كانوا من ضمن صفوف المعارضة للنظام الحاكم لأنهم الآن انقلبت جميع طوائف الشعب عليهم ولا يستطيعون ارضاء جميع طوائف الشعب، وفي نفس الوقت لا يقدرون على التنازل عن السلطة التي طالما كانوا يطمحون اليها ويبرز المشهد حاليًا تحول المصريين من مؤيدين لهم إلى معارضين لما يروه من سوء ادارة للبلاد .
وتوضح الصحيفة الصراع الذي دار بين السلطة القضائية، التي اصبحت مختزلة في يد الرئيس مرسي وهذا ما اعترض عليه المستشار السابق احمد مكى وبناء عليه قدم استقالته، واضافت الصحيفة ايضًا ان المستشار مكي لم يكن اول القضاة المحتجين علي الاوضاع الحالية بمصر والتي تتمثل في صراعات واشتباكات دائمة من جانب جماعة الاخوان المسلمين ضد السلطة القضائية وقوة المعارضة .
واشادت الصحيفة بدور جماعة الاخوان في ترسيخ وتحقيق اهدافها، حيث اكدت انه لا يسير المرء بأى مكان بالقاهرة من دون ان يجد علامة او اثر او بؤرة لجماعة الاخوان، مما يدل علي ان الرئيس مرسي يسعى بكل حزم لتحقيق السياسة التي يطمح اليها، ومن جانب اخر يخشى المسيحيون وغالبية النقابات العمالية من فرض التشريع الاسلامي المعادي للغرب، وسط بخاوف بتهديد العلاقات الدولية .
وسلطت الصحيفة الضوء على الصراعات بين الرئاسة والمحكمة الدستورية العليا منذ قيام السلطة القضائية بحل البرلمان المهيمن عليه الاحزاب الاسلامية .
وافادت الصحيفة ان تلك الكتلتين قد تظاهرها في ميدان التحرير كلاهما ضد الاخر، مما ادى لاشتعال الموقف بالتحرير و نتج عنه دخول البلاد في ازمة اقتصادية خطيرة، وتسول المسؤولين المصريين من البلدان الاخرى و صندوق النقد الدولي للسماح بإعطاء مصر قرض لمحاولة انقاذ مؤسسات الدولة من الافلاس المحقق .
وختامًا ، عقبت الصحيفة ان تاريخ مبارك في قلوب المصريين هو اقل لعنة لما يقوم به الاخوان المسلمين وفرعون هذا العصر، واضافت في نفس السياق ، ان الاخوان غير قادرين على ادارة البلاد وهم بالفعل يتحسرون على زمن النظام السابق، حيث كانوا من ضمن صفوف المعارضة للنظام الحاكم لأنهم الآن انقلبت جميع طوائف الشعب عليهم ولا يستطيعون ارضاء جميع طوائف الشعب، وفي نفس الوقت لا يقدرون على التنازل عن السلطة التي طالما كانوا يطمحون اليها ويبرز المشهد حاليًا تحول المصريين من مؤيدين لهم إلى معارضين لما يروه من سوء ادارة للبلاد .
ليست هناك تعليقات: