فترة زمنية سقطت من مصر - عدسة النيل الاخبارية
http://a.top4top.net/p_144njpu1.jpg
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
3efrit blogger

فترة زمنية سقطت من مصر

.


الحزب الإتحادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
28 يونية 2017
فترة زمنية سقطت من مصر
حمى الجيش المصري الإرادة الشعبية ولم يتصادم معها أثناء ثورة 25 يناير. فقد إحترم ذات الإرادة في 30 يونيو. ولم يبدأ خطوة نحو خارطة المستقبل إلا عبر إزدياد الغضب الشعبي ضد سياسات المعزول وجماعته. وإجتمع مع القوى السياسية والشبابية وممثلي الأزهر والكنيسة. لإعلان خارطة المستقبل في 3 يوليو. والتي أسست لمرحلة جديدة في الثورة المصرية. وتضمنت عزل المعزول محمد مرسى. وتولي رئيس المحكمة الدستورية آنذاك المستشارعدلى منصور رئاسة البلاد. وتعديل الدستور وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية. عام وثلاثة أيام فقط قضاها في الحكم المعزول محمد مرسى . لكنه إرتكب خلالها أخطاء فادحة أنهت العلاقة بينه وبين الشعب في خلال هذه المدة الزمنية الضائعة من عمر مصر والتي كانت البلاد فيها أحوج ما تكون لإستثمار كل يوم للبناء والتقدم والنمو والاستقرار.
ولم ينتظرالشعب أكثر من ذلك فخرج عن بكرة أبيه لينهى حكم جماعة الشر التى كشفت عن نواياها فى تحقيق مخطط حلم الخلافة .لم يفهم الإخوان «سر مصر» فإنهزمت ثقافة اللحى والذقون وأناشيد «خيبر خيبر يا يهود» وموسيقى دفوف الحرب. أمام ثقافة «التعايش السلمى». ونشيد «بلادى بلادى» ولحن تسلم الأيادى. وإرتفاع «علم مصر» خفاقآ فى الميادين. بألوانه الأحمر والأبيض والأسود. ورسمه المصريون على وجوههم. وزينوا به ملابسهم. واحتضنوه فى قلوبهم. بينما قوبلت أعلام الإخوان الخضراء. وداعش السوداء بمشاعر الرفض والكراهية. ثقافة مصر التى خاف المصريون عليها من الإخوان. هى عصارة وعى أدبائها العظام الذين يتجاوز عددهم سكان قطر. لم يفهم الإخوان «سر مصر»التعايش السلمى الهادئ بين مكونات شعبها. وسعوا إلى الصراع والتقاتل وليس الانسجام والتناغم. ولم يفهموا أن هذا البلد الذى يعيش فيه أكثر من 90 مليون مواطن. لا يستطيع أن يتحمل ضريبة أطماعهم فى الخلافة. فبادر بالتخلص منهم قبل أن يمزقوا نسيجه.رسخ حكم المعزول علي مدار عام حالة من الإستقطاب الحاد. وقسم المجتمع بين مؤيد للمشروع الإسلامي الذي اطلقوا عليه مشروع النهضة ويمثله المعزول وجماعته دون أن يقدموا دليلاً واحداً علي هذا المشروع.. وبين قسم آخر مناهض له . وبدلاً من أن يتفرغ الشعب للعمل والانتاج. اتجه الي التناحر والعراك بين التأييد والرفض.لم يفهم الإخوان «سر مصر»، «فى لحظات الخطر يصبح المصريون روحا واحدة فى جسد واحد». وأنهم أصبحوا الخطر الذى يرفضه الجسد المصرى. لأنهم أرادوا أن يستبدلوا وجه مصر المتسامح بوجوههم الكئيبة. وقوتها الناعمة العامرة بالثقافة والفنون والآداب. بثقافتهم الخشنة المزودة بالدفوف والسيوف والخرطوش. أرادوا أن ينشأوا مصر إخوانية على أنقاض مصر الحقيقية.

=============================

ليست هناك تعليقات:

=====================================================================================================

المصمم 01011440800