العباءات الملونة بألوان الطيف السياسى.
.
العباءات الملونة بألوان الطيف السياسى.
الأمر من حيث الشكل يبدو عاديآ . ولكن المضمون جد خطير. ويستوجب الوقوف أمامه طويلآ. فما السر الدفين الذى يدفع 11 ناشطآ سياسيآ يحملون كل الكراهية للدولة. وتحديدآ المؤسسة العسكرية. للسفر والإجتماع مع منظمة مشبوهة فى إيطاليا بلد ريجينى. وبعدآ عن المزايدات. ونظريات المؤامرة. تعالوا نناقش الأمر بالمنطق وبالعقل. والإعتراف مبدئيآ ومن خلال ممارسته على الأرض. بأن الـ 11 ناشطآ المشاركين فى إجتماع المنظمة المشبوهة بإيطاليا. يتبنون فقط الهجوم على النظام. وإعتباره يمثل الفاشية العسكرية. والتشكيك فى مؤسسات الدولة المصرية. فإن أجندة الإجتماع ناقشت أمرين لا ثالث لهما. الأول قضية الحرية والديمقراطية. والتحريض الواضح والصارخ ضد الدولة المصرية. والمطالبة بضرورة تدخل دول الإتحاد الأوروبى للضغط على مصر بكل الوسائل. تحت دعوى وجود إنتهاكات لحقوق الإنسان فى مصر. تتمثل فى الإعتقالات دون سند قانونى.والتعذيب فى السجون. أو القبض العشوائى. والأهم الإدعاء بأن هناك إختفاء قسريآ.النشطاء المصريون كانوا سعداء للغاية من نتائج الإجتماع مع المنظمة المشبوهة. وإتفقوا فيما بينهم على ضرورة عدم الإدلاء بأى تصريحات متعلقة بما دار فى الاجتماع. لحساسية المصريين من مثل هذه الإجتماعات مع منظمات حقوقية فى الخارج. وإرتباطها بصورة ذهنية سيئة على جدران ذاكرة المصريين. الحقيقة أن عمرو حمزاوى ورفاقه ال 11 لا تهمهم مصلحة الوطن. وأن كل ما يهمهم فقط تحقيق مصالح شخصية من مغانم الشهرة والمال والجلوس فى مقاعد السلطة.

ليست هناك تعليقات: