الباحثون عن رئاسة مصر
.
إلى هذا الحد أصبح مقعد مصر العظيمة. مستباح للدرجة التى دفعت مجهولى النسب السياسى للتفكير فى خوض الانتخابات الرئاسية 2018؟ ووسط هذا الانقسام الشديد. حاول البعض ممن يطلقون على أنفسهم نخبآ. من عينة محمد البرادعى. وأيمن نور. وحمدين صباحى. وعبدالمنعم أبوالفتوح. وغيرهم كثر. التودد والتقرب من أدعياء الثورية. وائل غنيم. وأحمد دومة. وأحمد ماهر. وعلاء عبدالفتاح. ومصطفى النجار. وعبدالرحمن يوسف القرضاوى. وعبدالرحمن عز. وآخرين. وذلك للحصول على دعمهم باعتبارهم أفراس الرهان التى يمكن لها حسم المنافسة للجلوس على مقاعد أم الدنيا. وسار على نفس النهج عصام حجى. الذى أدان فض «معسكر رابعة العدوية المسلح» والذى كان يمارس فيه كل أنواع الضلال والتضليل. وغرس الإرهاب وأفكار التكفير والتطرف على الأبرياء والمغرر بهم. وتدريبهم على أعمال العنف والقتال. وهو يبحث الأن عن الجلوس على مقعد رئاسة مصر. أن إعتصام رابعة ورم خبيث فى الجسد المصرى. يهدده بالفناء.ونسأل عصام حجى. هل تقبل إذا فزت فى غفلة من الزمن. برئاسة مصر. أن يقام إعتصام على غرار معسكر «رابعة العدوية» يمثل دولة داخل الدولة ينال من هيبتها ويشوه صورتها ويحشد لتقسيمها.أما ترشيح هشام جنينة. وما أدراك ما هو هشام جنينة. فإن حمدين صباحى إرتكب خطأين كارثيين. الأول أن هشام جنينة متزوج من فلسطينية، ومن ثم لا تنطبق عليه شروط الترشح، والثانى أن هشام جنينة محسوب وبكل لغات العالم على جماعة الإخوان المصنفة إرهابية قانونًا. فكيف إذن يسقط الزعيم الحزبى والناشط الثورى حمدين صباحى مثل هذه السقطة؟ ومن خلال ترشيحات صباحى لهذه الشخصيات لتخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. تتكشف حقيقة أن الرجل لو فاز فى الانتخابات الرئاسية الماضية كنا شفنا عجب الغجاب فى تشكيل الحكومه.هؤلاء خرجوا علينا فجأة يستخرجون من مخزون أفكارهم المعلبة. والمنتهية الصلاحية. لترشيح شخصيات خاوية. من بينهم من هتف «يسقط يسقط حكم العسكر»، ومنهم من ساند ودعم جماعة الإخوان الإرهابية. ومنهم من ينتمى لأفكار الجماعة الإرهابية. والمتعاطفين معها.

ليست هناك تعليقات: