أزمــــة من قــــــــرار
.
فى الوقت الذى يحظى فيه رغيف الخبز بأكبر قدر من الدعم فى الموازنة العامة للدولة . الذى يصل إلى نحو 4 مليارات جنيه.يجد المواطن صعوبة بالغة فى الحصول على رغيف الخبز . فلماذا هذه الأزمة التى أحاطت بأهم عنصر غذائى بالنسبة للمواطن المصرى.ومع تفاقم مشكلة الخبز أصبح لزاماً البحث عن أسبابها والمراحل التى مرت بها، وأين الحلول المطروحة لفك لغز هذه الأزمة. وكيفية وصول الدعم لمستحقيه . فهناك العديد من الأسباب التى تسببت فى إشتعال أزمة الخبز وعودة الطوابير مرة أخرى. حتى أصبح الحصول على رغيف للخبز يمثل معاناة بالنسبة للمواطن المصرى .ومع تفاقم حجم أزمة الخبز كان لابد من التنسيق بين الوزارات المختصة ووزارة التضامن الاجتماعى للعمل على حل المشكلة وتوفير رغيف الخبز على مستوى المحافظات. خاصة المناطق المحرومة والتى تكون ذات كثافة سكانية عالية. وإعداد منظومة رقابية على إنتاج الخبز. والعمل على إعادة فتح المخابز المغلقة. وزيادة حصص الدقيق فى ظل آلية رقابية صارمة. ولكن لابد أن يكون هناك مزيد من ضبط الأداء بالنسبة لعملية إنتاج رغيف الخبز. وإعتماد نظام اللامركزية فى إدارة التعامل مع المخابز وأن تكون من خلال المحليات والمحافظات حتى لا يكون هناك سرقة أو تهريب للدقيق المدعم. وأنه وفى كل الأحوال لابد أن تزول المشكلة من خلال الضرب بيد من حديد على الطامعين والمستغلين الذين تسببوا فى هذه الأزمات.والأزمة نتجت عن سؤ تخطيط وهو تخفيض حصة الكارت الذهبي لأصحاب المخابز من 1500 رغيف إلى 500 رغيف فقط. هذا وقد تم تخفيض حصة البطاقات التالفة إلى 10 أرغفة فقط بعد ما كانت 20 رغيف. وحصة ال 15 رغيف إلى 5 أرغفة. مما أثار غضب المحرومين فتجمع عشرات المواطنين. وقاموا بتنظيم وقفة احتجاجية. للتعبير عن غضبهم من هذا القرار. وأشارو إلى أنهم أصحاب أسر. ومن المستحيل أن يقدروا على شراء خبز يومياً بقيمة 12 جنيهاً. فنطالب وزارة التموين بسرعة إصدار البطاقات التموينية. حتى يستطيعوا الحصول على حصتهم بالكامل. وإن كان هذا الأمر سيستغرق وقت طويلاً، فلتقم وزارة التموين بالتنبيه على مكاتب التموين وإصدار تعليمات بخصوص إعطائهم حصتهم من الخبز كما كانت في السابق.

ليست هناك تعليقات: