الجارديان:مصر تتعرض لأخطر فترات الانقسام بعد الثورة
.|
الأربعاء, 19 يونيو 2013 18:56
|
|
أمجد أسامة
سلطت الصحيفة البريطانية “THE GUARDIAN” الضوء على استقالة وزير السياحة
المصري احتجاجًا على أن محافظ الأقصر عضو من جماعة إسلامية متشددة مرتبطة
بالإرهابيين الذين قتلوا على الأقل 58 سائحا عام 1997.
وأوضحت الصحيفة أن هشام زعزوع وزير السياحة لم تقبل استقالته بعد من قبل رئيس وزراء مصر.
ورأت الصحيفة البريطانية أن مصر منقسمة أكثر من أي وقت مضى منذ 2011، وذكرت أن استطلاعات رأي حديثة تقول إن شعبية مرسي قلت للنصف منذ انتخابه قبل عام في حين يقول نشطاء معارضون أنهم حصلوا على 15 مليون توقيع في حملة تطالبه بالاستقالة. وأضافت الصحيفة أن الغضب من مرسي لديه جذور أعمق من تعييناته؛ فظروف المعيشة ساءت كثيرًا في الشهور الأخيرة مع ارتفاع أسعار الغذاء بشدة وحدوث انقطاعات يومية بالتيار الكهربي وندرة الوقود. واعتبرت الصحيفة أن مصر تحبس أنفاسها من أجل اليوم الذي يأمل كثيرون أنه سيقود لرحيل مرسي ومع ذلك يخشى البعض من أنه سيؤدي حتمًا للعنف، وأشارت الصحيفة إلى قول مكتب مرسي "ظاهريًا" إنه مسترخي من المظاهرات المخطط لها، وذكرت تصريحات خالد القزاز أحد مساعدي الرئيس الأسبوع الماضي حيث قال: "إذا قاموا بكل هذا بسلمية، هذه إشارة صحية وعلامة أن الثورة نجحت بالفعل.. هذا أفضل احتفال لإكمال عام في الحكم لرئيسنا الأول المنتخب ديمقراطيًا". ولكن اليوم يتم أخذه بمنتهى الجدية من قبل أولئك الذين في السلطة لدرجة أن الجيش قال إنه سينزل للشوارع في هذا اليوم، ومرسي تقابل علنًا مع كبار رجال الدين المسلمين والمسيحيين يوم الثلاثاء في محاولة واضحة لإنشاء وحدة اجتماعية، بحسب الصحيفة. وقالت الصحيفة إن مرسي قد حاول أيضًا تعزيز مكانته بين السلفيين، التي قد ربما يتراجع دعمها للنظام؛ فتعيين مرسي لمحافظ جديد بالأقصر وظهوره في مظاهرات إسلامية أخيرة وقطعه العلاقات الدبلوماسية مع سوريا قد تكون كلها أمور تهدف لإثارة إعجاب السلفيين الذين يرى بعضهم الحرب ضد النظام السوري حرب مقدسة |