و.بوست: تعيين عضو جماعة إرهابية كمحافظ أمر محير للغاية - عدسة النيل الاخبارية
http://a.top4top.net/p_144njpu1.jpg
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
3efrit blogger

و.بوست: تعيين عضو جماعة إرهابية كمحافظ أمر محير للغاية

.


أمجد أسامة
منذ 16 عامًا فقط في عام 1997 قام أعضاء من جماعة مسلحة تسمى الجماعة الإسلامية باقتحام معبد حتشبسوت القديم في الأقصر، وقتلوا 62 سائحًا قبل أن يقتلوا أنفسهم كجزء من حملتهم المتمردة ضد الحكومة، هذا الأسبوع الرئيس المصري محمد مرسي عين عادل محمد الخياط القائد السابق للجماعة الإسلامية والآن عضو في ذراعها السياسية، كمحافظ جديد للأقصر.
كانت تلك بداية مقال نشرته الصحيفة الأمريكية "WASHINGTON POST"  عبر موقعها الإلكتروني، وجاء فيه أن الجماعة الإسلامية تركت العنف وتنظيم القاعدة منذ عشر سنوات، ولكنهم لا يزالون مدرجين في قائمة وزراة الخارجية الأمريكية كجماعة إرهابية.
و أوضحت الصحيفة بالقول، أن الخارجية الأمريكية تستشهد بعدد من الهجمات الإرهابية الأخرى للجماعة  قبل عام 1999 وتقول إن جزء من الجماعة لم ينبذ العنف قط، وأشارت الصحيفة إلى أن الخياط انضم للجماعة قبل أن تنبذ العنف وكان يعمل كواحد من قادتها، وفقًا لرويترز، حين حدث هجوم 1997 وإن كان ذلك في محافظة مختلفة.
وقالت الصحيفة: "إن التأثير السياسي المتزايد للأسلمة في مصر، كلاهما الوسطي والغير وسطي، هو ظاهرة أكبر من مجرد الخياط أو جماعته. يكاد يكون من الإنصاف أن نلوم مرسي على نفوذ الجماعة الإسلامية في بعض المناطق الريفية في مص، لكن قراره بتعيين الخياط كي يدير الأقصر أمر محير خاصةً أن جماعتهم عروفة جيدًا بإخافة الأجانب لدرجة أنهم يتجنبون المواقع السياحية المصرية".
واعترفت الصحيفة، أن الأقصر معروفة باعتبارها من أكبر الأماكن التي تجذب السياح دوليًا مما يجعلها ليس فقط مصدر للفخر المصري، ولكن مصدر للعائدات السياحية الحاسمة والشحيحة حاليًا.
واستطردت الصحيفة قائلةً، إن السياحة هبطت في مصر منذ ثورة يناير 2011 ما كلف البلد حوالي 2.5 مليار دولار في الوقت الذي تحتاج فيه كل قرش. وأكدت أن مشاكل كثيرة من مشاكل مصر تحولت للأسوأ من قبل الكفاح الاقتصادي للبلد، الذي قد يجعلك تعتقد أن مرسي سيستغل أي فرصة ليدفع دخل السياحة للأمام.
ورأت الصحيفة أنه ورغم أن الخياط قال إنه يرحب بـ "كل أشكال السياحة"، تعهد خفي ربما بأن الغربيين لا يزالون مسموح بهم في الأقصر، إلا تعيينه لايبدو أنه يعزز الثقة السياحية بالمنطقة.
وذكرت الصحيفة أن مرسي تعرض للانتقاد لتواصله مع الجماعة الإسلامية التي عانت تحت حكم الرئيس حسني مبارك؛ حيث أظهر مرسي أظهر للجماعة الإسلامية بعض من خدماته ربما أملًا في استمالة تأييد الجماعة أو مكافحة شكاوى الإسلاميين أنه لم يطبق حتى الآن الشريعة أو ربما فقط من باب التعاطف، ومن أمثلة ذلك أنه عفا عن أحد أعضاء المجموعة المسجونين بتهمة التآمر لاغتيال مبارك، ودعا الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح زعيمها الروحي، و "الشيخ الضرير" عمر عبد الرحمن، الذي سُجن بتهمة التآمر لتفجير مركز التجارة العالمي في عام 1993.
وذكرت الصحيفة أيضًا أن الجماعة الإسلامية عززت تواجدها في المناطق الريفية بوادي النيل عبر توفير الأمن وخدمات أساسية أخرى حيث الشرطة لاتستطيع فعل ذلك ولن تفعله،
واختتمت الصحيفة بالقول أن الكثير من المصريين حتى الآن يرفضون الجماعة الإسلامية معبرين عن خوفهم من أجندتها؛ حيث اعترض المتظاهرون في الأقصر على تعيين الخياط بلافتات كتب عليها "لا للمحافظ الإرهابي"، بالتالي فإن المجموعة لا تزال بعيدة عن أن تكون محبوبة في مصر مما يجعل قرارا مرسي أكثر إثارة للحيرة، بحسب الصحيفة

=============================
=====================================================================================================

المصمم 01011440800