الجبهة السلفية تحمل "الإنقاذ" مسئولية الفتنة بين السنة والشيعة
.|
الإثنين, 24 يونيو 2013 16:14
|
|
كتبت - أميرة ممدوح
حمل أحمد مولانا -المتحدث باسم حزب الشعب الذراع السياسية للجبهة السلفية-
جبهة الإنقاذ الوطني مسئولية أحداث العنف الطائفي التي شهدها مركز أبو
النمرس بمحافظة الجيزة، بين السنة والشيعة، مؤكدًا على أن الجبهة هي التي
سنت ورسخت ثقافة العنف وحرق المقرات وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، ولعل
آخرها حرق سيارة محافظ كفر الشيخ سعد الحسيني.
وأرجع مولانا -في تصريح خاص للدستور الإلكتروني- حالة الشحن لدى أهالي
القرية ضد القيادي الشيعي حسن شحاتة، إلى ممارسات الشيعة الاستفزازية
وتوجيههم السباب إلى الصحابة، وزوجات الرسول -صلى الله عليه وسلم- مشددًا
في ذات الوقت على رفضه للسلوك الانتقامي الذي أقدم عليه أهل القرية بشكل
يخالف سماحة الدين الدين الإسلامي.
|