إلى د/ محمد مرسى رئيس الجمهورية
.
الحزب الإتحادى الديمقراطى
النائب الأول
(جمال أبو إسماعيل)
الثلاثاء 25 يونيو 2013
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كنا فى 25 يناير يد واحده والان اصبح كل من يهاجمك فلول السنا الذين وقفنا بجانبك ضد شفيق والان نتهم بالعماله وخيانه الوطن والخروج على الشرعيه والان وبعد سؤء فى إداره الوطن وتفكيك مؤسسات نقولها لك بملأ افواهنا إرحل حتى يكون لك نصيبا فى قلوب المصريين من موده وحب ما هذا العناد فى بقاؤك فى الحكم إرحل سامحك الله حتى لا تضيع شعبك يقتلون بعضهم بعضا . جعلتنا نترحم على أيام سوداء فى عصر مبارك وكأن مبارك لم يكن فاسد نعم كان فاسدا ولكن لم يقسم الشعب إلى فـــرق وجماعات كما حدث فى ألاونه الأخيره إنظر إلى من حولك من الذى يساندك اهلك وعشيرتك من الاخوان والجماعات ألاسلاميه هددوا وتوعدواوكفرواالمعارضين لسياساتك الهدامة .فقط أقولها لك بصدق ستسأل يوم القيامه عن كل قطره دم تسال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجلٍ مسلم)) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظر ابن عمر إلى الكعبة فقال: (ما أعظمك وما أشد حرمتك، والله للمسلم أشد حرمة عند الله منك. أبعد كل هذا كله لازلت تتمسك بالحكم أدعوك يأن تدعو لإنتخابات رئاسيه مبكره. لتحقن دماء المسلمين وتذكر بأنك ستسأل عن هذا وحدك فى قبرك ولا ينفعك أهلك ولا عشيرتك وإقرا التاريخ جيدا واتعظ منه وإليك نصيحه من عمر بن الخطاب قالها ذات يوم إلى أبي موسى - رضي الله عنهما : أما بعد ، لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس راجعت الحق ، فإن الحق قديم ، لا يبطل الحق شيء ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل . فلا عليك لوراجعت نفسك قليلا فكل الناس يخطىء ويصيب كما قال الامام مالك رضى الله عنه كل يؤخد من كلامه ويرد عليه إلا صاحب هذا المقام واشار بيديه الى قبر النبى محمد صلى الله عليه وسلم فانا مثل اخيك الصغير أو مثل أبناؤك. ولكنها نصيحه لله ورسوله وما دفعنى إلى تقديم هذا النصح ألا اننى أخاف على وطنى وعليك أيضا عندما تقابل ربك فانت مثل أخى أووالدى ولا أرضى لك إلا كل خير وأرجو أن نكون ممن قال الله فيهم بسم الله الرحمن الرحيم {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} صدق الله العظيم وفى نهايه حديثى أعتذر لو أسأت التعبير فى كلمه فلا أحد يملك الصواب كله كما أدعو الله لك بالتوفيق وسداد الرأى وأن يلهمك الله إلى ماترى فيه خيرآ للبلاد والعباد ولا تأخذ ببطانة السؤ الذين أغرقوا فرعون وضلوا من قبلك ولن تأخذهم بك رحمة ولا شفقة بعد فوات الأوان.