إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الحزب. إظهار كافة الرسائل
0 comment
الحزب الإتحادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
الخميس 5 ديسمبر 2018
أزيلوا الحدود التى صنعت
من الدماء
تمر فلسطين بمرحلة حساسة ودقيقة لان هناك عدة عناصر متناقضة ومتعاكسة تحيط بها وكل منها يشدها الى إتجاه مما يزيد المشهد ارتباكا . وفيما نحن نتابع معركة الأمعــاء الخاويــة التي أطلقها الأسرى الفلسطينيون في السجون الصهيونية نكاد نشعر بإنشطار حقيقي بين قطاع غزة بقيادة حركة حماس والسلطة الفلسطينية في رام الله هذا الإنشطار الذي يتعزز يوما بعد يوم باجراءات متبادلة تكرسه وتجعل الرجوع عنه ليس سهلآ . على الصعيد الداخلي اما على صعيد العلاقة بدول الاقليم والموقف الدولي فسيخضعون لإبتزاز وإغراء بعضهم بالبعض الاخر . وسيرى الجميع ان كل الوعود المقدمة سرآ وعلنآ ليست سوى دفعا لكل طرف نحو مزيد من التعقيد . فالسلطان العثمانى الواهم لايعترف إلا بجنون السلطة . والإستحواذ على مليارات الدولارات من أى طريق حتى لو كان طريق الترويج من المشروع الإسرائيلى فى غزة . كما تؤكد أفعاله وممارساته الوحشية والإنتهازية تجاه أبناء شعبه المعارضين له والمختلفين معه تجاه الشعوب العربية المجاورة لتركيا . لا أخلاق له ولا دين يعصمه من الخطأ والجريمة . من خلال تعبيرات نضالية المزيف . ومن ناحية أخرى يسعى من خلال دعواته للشعوب المشبوهة إلى ابتزاز الدول الإسلامية لدعم النظام التركى وإقتصاده المترنح . فهذا السلطان العثمانى من أبخل المسؤولين المسلمين على الشعب الفلسطينى . فهو لا يسدد حصة بلاده فى منظمة غوث وتشغيل اللاجئين «الأنروا» التابعة للأمم المتحدة . بزعم وجود مشاكل إقتصادية وتارة أخرى بزعم تعرضه لضغوط أمريكية . بينما يسعى لعقد الصفقات مع الشيطان الإسرائيلى لمزيد من الدولارات التى تتدفق على حساباته وحسابات ابنه «بـلال» السرية فى مصارف العالم السوداء . وفى الوقت نفسه يواصل دغدغة مشاعر الفلسطينيين بالكلمات المعسولة ذات المعانى الملتبسة من قبيل . أزيلوا الحدود التى صنعت من الدماء . وهنا لابد من وقفة أمام ما يطرحه هذا الأردوغان . إذا أخذنا فى الإعتبار ما يراد وما يتم تخطيطه لتصفية القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة غزة مع السماح لإسرائيل بإلتهام سائر الضفة الغربية مع طرد فلسطينيى الضفة إلى غزة الجديدة وتعويضهم بمليارات الدولارات وقطعة من صحراء النقب بالضفة الغربية . يسمح لهم بإنشاء عاصمة لدولتهم هناك . أوردغان الذى ينافق الفلسطينيين . ويطلق العبارات الطنانة الداعمة لهم من منصات المؤتمرات الفنكوش التى يعقدها فى بلاده . أوردغان الذى يعمل على رفع معدل التبادل التجارى مع الدولة الإسرائيلية بصورة محمومة من 3.5 مليار دولار إلى نحو 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة . فى سبيل ذلك يقيم المعارض التركية فى المستوطنات الإسرائيلية، ويقدم التعهدات بإستيراد منتجات هذه المستوطنات بالمخالفة لدول العالم . كما وجه قطاع الطيران المدنى التركى ليزيد رحلاته من إسرائيل إلى مختلف المدن التركية إلى 60 رحلة أسبوعيآ . ونقل نحو مليون إسرائيلى سنويآ إلى المدن التركية . فالأيام المقبلة ستشهد مزيدآ من الرقص الأردوغانى المكشوف ومزيدآ من التعرى التركى . فهذا السلطان العثمانى يتنى الإنحياز إلى المشروع الصهيو أمريكى فى المنطقة . وضليع فى إستخدام الشعارات النضالية والعبارات المجانية التى ظاهرها دعم الفلسطينيين وباطنها الترويج لمشروعات تل أبيب من أجل الاحتفاظ لنفسه بمقعد اللاعب الأكثر مهارة من بين أتباع واشنطن . لكن السلطان المزيف الواهم دائمآ ما ينسى أن المنطقة العربية بها قوى أساسية لا تسمح بتمرير المشاريع الإستعمارية أو تقسيم الدول العربية أو تضييع القضية الفلسطينية .
0 comment
إستعداد إتحاد الشعب الرياضى لمباريات الدورى
=============================
أجريت اليوم عدة لقاءات وديه اليوم مع أكاديمية براميدز للوقوف على مستوى الفرق التى ستشارك فى دورى الأكاديميات وكان المستوى أكثر من رائع بحضور جمال اسماعيل رئيس الحزب الإتحادى الديمقراطى ومؤسس ورئيس إئتلاف إحنا الشعب ورئيس إتحاد الشعب الرياضى تحت رعاية الكابتن/ فاروق خطاب لاعب النادى الأهلى السابق والمحاضر الدولى بكرة القدم نائب رئيس إئتلاف إحنا الشعب والمستشار الفنى لإتحاد الشعب الرياضى والكابتن / محمد السبكى منسق عام إئتلاف إحنا الشعب للوحدة المحلية ببطرة - طلخا - دقهلية والمدير الفنى لإتحاد الشعب الرياضى والأستاذ / السيد البدرى أمين عام الحزب الإتحادى الديمقراطى لمركز ومدينة نبروة ومنسق عام إئتلاف إحنا الشعب والأستاذ / محمد خطاب عضو المجلس الرئاسى لإئتلاف إحنا الشعب والأستاذ / إبراهيم صلاح رزق أمين التنظيم بمركز ومدينة نبروة وأمين التنظيم لإئتلاف إحنا الشعب لمركز ومدينة نبروة.
0 comment
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
الخميس 29 نوفمبر 2018
نخبـة العـار من المشوشين
فكريـآ
مصير واحد يجمع البلدين الكبيرين مصر والمملكة العربية السعودية . وروابط تاريخية على مر الزمان تؤصل لعلاقة متجذرة بينهما، وحاضر يحتم عليهما التكامل وزيادة أواصر تلك الروابط، خاصة أن الأحداث تظهر يوما بعد الآخر أن هناك استهدافآ للقطرين العربيين الشقيقين . وأنه حين يخرج سهم مستهدفا إحدى العاصمتين . فإنه يصيب الأخرى بالألم . فعندما تنهار الدول يكثر المنجمون والأفاقون والمتفقهون والانتهازيون . وتعم الشائعة . وتطول المناظرات . وتقصر البصيرة . ويتشوش الفكر. عندما إنهارت مصر عقب ثورة الخراب 25 يناير 2011 . وإستمر هذا الانهيار حتى 2014 ظهرت هذه الفئات وتغلغلت وإنتشرت إنتشار السرطان فى جسد المجتمع المصرى . وكانت نتائجه أننا ندفع ثمن مضاعفاته حتى الآن . نحن بالفعل نعيش زمن المنجمين . وضاربى الودع . ومروجى الشائعات . والأكاذيب . وتجار الدين الذين يخرجون علينا فى عباءة المتفقهين . وهم أبعد ما يكونون عن الإلمام بالعلوم الشرعية . بجانب ظهور تنظيمات وجماعات تتحدث عن الإسلام بشكل حصرى . وتسخر الدين لخدمة أهدافها . وتشيع بين الناس أنها تمتلك مفاتيح أبواب الجنة والنار . فمن يتبعها وينفذ أوامرها على السمع والطاعة . يحصل على مفتاح أحد أبواب الجنة . أما الذين يعارضونها . ويكشفون مخططاتهم، فهؤلاء مصيرهم القتل ذبحآ وتفجيرآ فى الدنيا . والدفع بهم فى نار جهنم فى الدار الآخرة . فأبعاد المؤامرة الأخيرة التى إستهدفت النيل من المملكة العربية السعودية . و التى قادتها كل من تركيا وقطر باستغلال قضية مقتل الصحفى جمال خاشقجى . وتسييسها، وهو ما تحطم أمام قيام المملكة بعرض كل الحقائق أولاً بأول . كما تحطم فى ظل دعم عربى غير مسبوق للمملكة وقيادتها فى مواجهة محاولات هز استقرارها . حيث ظهر قبل زيارة ولى العهد السعودى الإنتهازيون والأفاقون . وتجار الشعارات . وأصحاب الطلة البهية . ونشطاء السبوبة . ونخبة العار من المشوشين فكريآ . والذين لديهم قصور حاد فى البصيرة . ينصب إهتمامهم فقط فى عقد المناظرات السوفسطائية . والخروج من جدل للدخول فى آخر . وسقطت من حساباتهم فضيلة الحرص والخوف على المصالح العليا للبلاد . هؤلاء الإنتهازيون لا يعنيهم سوى مصالحهم الشخصية . والاقتراب من منصات الدعاية . والتأثير فى القرار . وتشكيل وعى عام زائف . لا وجود له فى الحقيقة . ومتضخم فقط فى خيالهم المريض . والعالم الإفتراضى . خاصة مواقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك وتويتر»
0 comment
الحزب الإتجادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
الأثنين 26 نوفمبر 2018
ماذا تحمل لنا الشهور القادمة فى طياتها ؟
أوروبا الأن لديها ما يكفيها من مشكلات داخلية . لدى كل دولة فى الإتحاد الأوربى . ولا وقت لديهم لحل أزمات الشرق الأوسط التعيس . فالعالم يستعد لحرب تجارية واقتصادية . ومؤشرات على قرب حدوث أزمات اقتصادية . لكن اللافت للنظر أن أوروبا أو دول العالم يمكنها مواجهة أزماتها وحلها على العكس من منطقة الشرق الأوسط تغرق فى العناد والصراع والأطماع غير المحدودة . وترفض أطراف الصراع فيها التنازل أو التفاوض . الأوروبيون يريدون ترتيب الإتحاد ما بعد الخروج البريطانى فى مارس القادم . وفرنسا أيضا تواجه أزمة داخلية بسبب إحتجاجات واسعة نظمها أصحاب السترات الصفراء إعتراضآ على قرارات رفع أسعار الوقود خاصة الديزل الأكثر إستخداما فى فرنسا . وإتسعت الاحتجاجات ودخلت أسبوعها الثانى وشهدت تصاعدا وأقام بعض المحتجين متاريس ورشقوا الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وهم يرددون شعارات تطالب الرئيس إيمانويل ماكرون بالاستقالة . ضمن تحركات سياسية يغذيها اليمين بقيادة مارين لوبان التى خسرت الإنتخابات أمام ماكرون . الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى . أمر يؤثر على الاتحاد الأوروبى . ويهدد بأزمات مختلفة فى بريطانيا . وربما ينتج أزمة سياسية كبرى . حيث تكافح رئيسة الوزراء تريزا ماى للخروج بأقل الخسائر . وقد حققت ماى نجاحا جزئيا بموافقة قادة الاتحاد الأوروبى على إتفاقية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبى . حسبما أعلنه رئيس المجلس الأوروبى . دونالد تسك . فعلى هؤلاء الغارقين فى الصراعات فى الشرق الأوسط أن يفيقوا من غيبتهم و أن يبحثوا عن حل لقضاياهم ولا ينتظروا الحل من الأخرين .
0 comment
الحزب الإتحادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
الخميس 22 نوفمبر 2018
رجال الأزهر هـــم كتائب النــور
الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ تولية إدارة شؤن البلاد تكلم عن تجديد الخطاب الدينى . فطلبة بتجديد الخطاب الدينى لم يكن عدائيا ضد المؤسسات الدينية ولم يبدوا فى طرحه ملامح نزاع مع الأزهر أو شيخه . بل كان الرئيس حريصا على إيضاح ثقته فى المؤسسات الدينية وإسناد الأمر إلى أهله. واصفآ رجال الأزهر بأنهم «كتائب النــور» طبيعيا ومنطقيا أن تختلف طريقة الرئيس فى طرحه الخاص بالخطاب الدينى والشؤون الدينية عن طريقة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب . وهو اختلاف راجع إلى طبيعة مكان ومكانة كل منهما وليس صراع أو خلاف كما يسعى البعض ممن يروجون وينفخون فى أكور الفتنة بهدف إيهام العالم بأن فتنة تشتعل فى القاهرة بين مؤسسة الرئاسة والأزهر . وهى محاولة من أخبث ما يكون للإضرار بصورة مصر وتشويه صورة العلاقة بين المؤسسات المختلفة . بل ترجم السيد / رئيس الجمهورية ثقته فى المؤسسة الدينية وشيخها بفتح الباب أمام إعادة تأهيل الأئمة. ورفع رواتب الأئمة والوعاظ لأول مرة منذ فترة طويلة . لكن أهل الخبث ونافخى الكور كلما فتح الرئيس ملف تجديد الخطاب الدينى موصيا الأزهر وباقى المؤسسات بالتحرك وعدم البطء . تلاعبوا فى تصريحاته وتصريحات شيخ الأزهر لتقديم الأمر فى صورة نزاع وخلاف . إننا فى مصر عشنا سنوات طويلة ننتظر قرارآ حاسمآ بمد اليد فى تلك البحيرة العكرة التى تملؤها دعوات دينية متطرفة ومتخلفة فبدلآ من أن تنير العقول فجرتها بأحزمة ناسفة وأوهموا الشياب المغيب والذى تم تضليلهم بأن جثث البشر هى الطريق المستقيم للجنة . مازلنا الأشد إحتياجآ لمعركة التجديد . العقل ضد النقل . التفكير ضد السمع والطاعة، الاجتهاد والتحقيق ضد تقديس أصحاب التفسيرات المكذوبة للسنة النبوية . وإنزال منتج هؤلاء الشيوخ منزلة الكتب السماوية . لذا يبدو من الضرورى الآن التأكيد على أن حديث شيخ الأزهر فيما يخص خوض الحرب ضد منكرى السنة . نحتاج إلى إعادة تدقيق وتدبر من فضيلة الإمام نفسه . لاممن تلاعبوا بالقص واللصق والتأويل فى كلمة الرئيس الأخيرة أثناء الاحتفال بالمولد النبوى . لأن ما ورد فى كلمة الرئيس هو نفسه منهج الأزهر الشريف، الذى يجب أن يرفع راية خوض المعركة ضد لصوص التفسيرات والتأويلات الذين إعتادوا لسنوات طويلة إساءة إستغلال السنة النبوية والأحاديث الشريفة عبر إعادة تأويلها وتفسيرها بشكل يخدم أهدافهم وتوجهاتهم المتطرفة . تجديد الخطاب الدينى فرصة جديدة للأزهر للإنطلاق فى الإتجاه الصحيح لمحاربة محتكرى الحديث باسم السنة النبوية .
0 comment
الحزب الإتحادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماغيل
السبت 17 نوفمبر 2018
مرضـى التصـــور اللاإرادى
الإبتلاء سنة إلهية ماضية فى خلق الله . لا
تتبدل ولا تتغيرفيها . ونبهنا القرآن الكريم لهذه السنة الإلهية كثيرا لنعى
حقيقة الدنيا . فلا نتخيلها رائعة دائم . وخالية من الغدر
والإبتلاء . فالمواقف تكشف معادن الرجال . ويميز الصفوف . ويكشف الستر عن المنافقين
الآفاقين . فمن كنت أعتقد أنهم أقرب لى تبين أنهم أبعد لى بنفس البعد
بين السماء والأرض . ومن كنت أعتقد أنهم أبعد منى بمسافات كبيرة . تبين أنهم
أقرب لى من حبل الوريد . إن الحق أعلى صوتآ وأقوى حجة وأكثر حضورآ وقوة
من أى شخص . الذين أبدعوا وتفننوا فيما ليس فينا فأقول لهم إن الذوق إنحدر . لقد قفز العالم بعد الألفية
الجديدة . وقفزنا نحن أيضا . لكن قفزتنا كانت إلى الهاوية فى الفكر العقيم . صرنا لا نملك مفهوما غير قذف الناس بالباطل . وفى
ظنى أن هؤلاء المرضى لهم منطق يحكمهم . هناك شىء فى قلب الفوضى "منتظم" لكن أن
تكون الأمور عشوائية فذلك ليس له علاقة بالفكر العقيم . إنهم دائمى البحث عن
الإختلاف . وهو ليس بالأمر الحميد طوال الوقت . لأن الإختلاف المطلوب هو
الذى يتحرك بنا ناحية المعرفة أو ناحية الإضافة . فما فائدة الإختلاف الذى يؤدى للهدم والخراب . زادت قناعتى أضعافا مضاعفة بمواقفى الداعمة للدولة
ومؤسساتها، وأننى على حق فى تفنيد مواقف وأفعال الإخوان الإرهابيين
والحركات الفوضوية ومرضى التصور اللاإرادى . ونشطاء السبوبة . وأدعياء الشرعية . وهؤلاء أظهروا كما من الحقارة
والفجور فى الخصومة . ما لم يظهرها الصهاينة أنفسهم ضد أعدائهم . فى تأكيد على
أن هؤلاء تجار شعارات، ومستثمرون للفوضى لتحقيق مصالح شخصية . فالفوضى تقنن
عمليات تلقى التمويلات وأعمال الخيانة دون رقيب أو حسيب . ووسط هذا كله . تولدت «منح» فى شخصيات أعلوا من شأن الضمير وقيم الحق
والعدل . ولا يفوتنا فى هذا المقام من إلتزموا الصمت وعصروا على أنفسهم الليمون وإرتضىوا
أن يكونوا شياطين خرس . فقد سقطوا تماما من حسابات أم الدنيا .
0 comment
الحزب الإتحادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
الأربعاء 7 نوفمبر 2018
الأمــة التى تشترى الحمايــة والأمــان بمليــارات الدولارات
لقاء الرئيس / عبد الفتاح السيسى بالإعلام الأجنبى أمس الثلاثاء . على هامش منتدى شباب العالم
الذى عقد بشرم الشيخ . طرح الرئيس عبدالفتاح السيسى . من
جديد فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة . مطالبا بعمل إحصاء للقوات العربية
الموجودة فى مصر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج من حيث العدد
والعدة وتنوع السلاح . للتأكيد على أنها قادرة على حماية الأمن القومى
العربى.
فى عام 2015 أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى رسالة تحذير مبكرة . للأشقاء
العرب بضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة . تكون درعا وسيفا . وتحفظ وتصون الأمن
القومى العربى . فى ظل حراك تأمرى . يضرب المنطقة . بهدف إسقاط
الدول دون هوادة أو رحمة . ولاقت الفكرة موافقة وتفاعلا من بعض الدول . فى 29 مارس 2015 قرر مجلس
جامعة الدول العربية، الموافقة على الفكرة . وصدر قرار الموافقة رقم 628 .
وتقرر إعداد بروتوكول مكتوب . يتضمن 12 مادة . يحدد تعريفا كاملا ويرسم
سيناريو وافيا لمهام هذه القوة . هذه الفكرة التى تبنتها مصر، كان هدفها حماية الأمن
القومى العربى . وأن يكون للعرب قوة عسكرية قادرة على الدفاع والردع . وتتخلص
الأمة من شراء الحماية والأمان بالمليارات . إلا أنه للأسف . دولا محورية
قررت ضرب الفكرة فى مقتل . خرجت على أنقاضها أفكار تفتقد لآليات التنفيذ و عدم القدرة على ردع المؤامرة . ومنها
التحالف الإسلامى العسكرى لمحاربة الإرهاب . وهو حلف عسكرى أُعلن عنه فى 15
ديسمبر 2015 . يهدف إلى «محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كان
مذهبها وتسميتها» حسب بيان إعلان التحالف حينها . ويضم 40 دولة مسلمة . كما يعمل التحالف على محاربة الفكر المتطرف . وينسق كل الجهود لمجابهة
التوجهات الإرهابية . من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية .
وترتكز مجهودات التحالف على قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة .
وسعى إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف فى محاربة الإرهاب متوافقة
مع الأنظمة والأعراف بين الدول . وانتظرنا التنفيذ . ولكن ظل الاقتراح حبر على الورق فقط، ثم ظهرت فكرة تشكيل «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجى»
مع توفير قوة إحتياط قوامها «34» ألف جندى لدعم العمليات ضد المنظمات
الإرهابية فى العراق وسوريا عند الحاجة. وأزعم حينها أن تشكيل تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجى . أو ما يطلق عليه
«ناتو عربى إسلامى سنى أمريكى» لم يلق رضا مصريآ . وأن مصر ومنذ
البداية . رأت أنه مجرد فكرة ستذهب أدراج الرياح . قناعة بالمثل القائل
«لا يحك جلدك إلا ظفرك»، ولا يمكن لأى تحالف . أن يكتب
له النجاح . عكس لو تم تنفيذ فكرة مصر بتشكيل قوة عربية مشتركة، محددة
الأهداف، والآليات . ستكون أكثر فاعلية وقدرة على الدفاع عن الأمن القومى
العربى . الاتفاق على تشكيل «ناتو عربى أمريكى» كمن يزرع فى غير أرضه . ولن تملك
هذه الأمة قرارها . طالما هناك إصرار على البحث عن الأمن والأمان فى «بيــت»
الأعداء . فكيف نطلب الحماية من الأعداء أصحاب المؤامرة على هدم الأمة الغربية ونهب ثرواتها ؟. لكن عقدة «الخواجــة» أكثر إبهارا . لذلك رفضوا
اقتراح مصر بتشكيل قوة عربية مشتركة . أجدى وأنفع وأقوى فى تأدية المهام الموكلة إليها .
والاستبسال دون تراخٍ للدفاع عن الأرض والعرض والشرف . بينما هرع الجميع
وصفق وأقام الأفراح وليالى الملاح للاقتراح الأمريكى تشكيل «ناتو عربى
إسلامى أمريكى»، ليس له وجود على أرض الواقع . فهل يتم إحياء الفكرة من جديد، فى ظل المخاطر المتلاحقة التى تهدد الأمة
العربية . وأمن وإستقرار منطقتنا العربية ؟
0 comment
الحزب الإتحادى الديمقراطى
رئيس الحزب
جمال إسماعيل
الأحد 4 فبراير 2018
إحـذروا العـدو قائــم بيننـــــــا
لو تأملنا مشهد مستشفيات العدوة ومغاغة . التى إكتظت بالمسلمين للتبرع بالدم . يؤكد أن رصاصات غدر الإرهابيين والخونة. ترتد إلى صدورهم. من صلابة وقوة العلاقة بين عنصرى الأمة . والذى تكسرت أمامه أيضا كل محاولات بث الفرقة ونشر الفتن منذ دخول المسيحية ثم الإسلام مصر . الرسالة صريحة من أذناب الإرهاب كلاب الصهيونية العالمية إلى جموع الشعب المصرى مفادها « لن نسمح لكم بالفرحة أو النهوض بمصر . وسنعمل دائما على تعكير صفوكم بالعمليات الإرهابية الخسيسة التى تستهدف المواطنين الأبرياء العزل . ولن ندعكم تمتلكون الأمل فى المستقبل . لن نسمح بإستمرار إهتمام وتفاعل الدول الكبرى والمجتمع الدولى بأى نجاح تحققونه على صعيد الأمن أو الاقتصاد أو السلام الإجتماعى . سنسعى إلى شق صفوفكم بالفتنة من خلال إستهداف الأقباط والكنائس وكأنهم الفئة الأضعف التى لا تتمتع بالحماية الكافية . مشهد زحام المسلمين فى المستشفيات للتبرع بالدم . ومساندة أبناء وطنهم . نابع من قناعات خاصة . وشعور شخصى عظيم بحجم المسؤولية . وتقدير المخاطر . ودون أن يطلب منهم أحد . كائنآ من كان . أو جهة من الجهات . وهنا عظمة المشهد ورسائله لكل الخونة فى الداخل . والمتآمرين فى الخارج . رسالة للإرهابيين ومن وراءهم . واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى ترجمة أو تفسير أو تشكيك . لكن رد المصريين أيضا واضح وحاسم ومباشر . المصريون الذين إلتفوا حول أسر ضحايا حادث دير الأنبا صموئيل فى المنيا، لأن الشهداء الذين إغتالتهم يد الإرهاب لم يكونوا هم المستهدفين وإنما المستهدفون هم جموع المصريين فى أمنهم وبلدهم وإقتصادهم وسلامهم الإجتماعى . لن تنكسر إرادتنا أبدا أمام هجمات الكلاب الجبناء . بل نحن موقنون بيأسهم وهزيمتهم وإجتثاث جذورهم من أرضنا . كما أننا لن نخاف على حياتنا وأعمالنا . وسنواجه هؤلاء الإرهابيين مع الجيش والشرطة . إيمانا منا بأن معركة الإرهاب هى معركتنا جميعا . معركة كل المصريين . أى دين تعتنقونه ويبيح لكم التآمر على الأوطان التى يرفع فيها الأذان . فى المساجد، وتقرع الأجراس فى الكنائس . ويهرع الجميع للوقوف بين يدى الله . فى خشوع أثناء الصلاة، فى حين تتركون دولة الكفر والإلحاد «إسرائيل» تعيث فى أرض الإسلام فسادآ . وتغتصب الأرض والعرض، وتدنس الأماكن المقدسة بأحذية جنودهم ؟









